poem

Strawberry and Mint

Mr. K was a lovely man – and gay
Soon my love returns from holiday
We’ll spend our time together – alone
And walk about – on Saturday

A suicide note on his lowly bed
Says: “I have chosen Death instead”
I took it home and showed my love
We promised we’d never say what he had said

Now Mr. K’s heart was fire and coals
But life’s too hard for gentle souls
They’ll deny it but they killed him, yes
Turned his white angels to wicked trolls

I love her now and she has known
Since turned my lips from lime & stone
To strawberry jam and minty zest
Told her I loved her to the bone

Everyone says our love is wrong
Like Mr. K’s thin red ruffled thong
My love told me: “Be careful too!”
I said I had been all along

Now Mr. K’s chances didn’t long stay
He bet his life just yesterday
My love wonders: should we bet like him too?
That love like this don’t fly away?

I don’t know what to say to her
Don’t want us ending like Mr. K
Guess only the man himself would know
So, Mr. K, what do you say?

Advertisements

لست ذئباً إلا بكلماتي

بدايةً و في البداية العبرات و الافتراءِ
أوضح خشية التعثر و الالتباسِ
الفرق بين كنيتين لا اشتراك بينهما
كي لا يُساء الاستيعاب من من نَسَف الزمانِ فهمهُ
أنه ليس كل من لام بحاقدٍ مجرمٍ
ولا كل من أدعى الكمال ملكهُ
إذاً فالمقام الأول للمتضرر و الثاني للقاسِ
فوالله ما كل معاتب خُيِبَ بكارهٍ
و لا كل قادح باطلٍ كالشاعر المهاجي

و لكن بعيداً عن هذا الاختلاط المحتمِ
و ما الاختلاط إلا بمحتمٍ و الجميعُ عارفُ
فماذا نقول في أناس آمنوا بحلم زائفٍ
مؤداه ردع البشر عن اختلاطهمُ؟
فهل يظنون الرجال و النساء و الفتية شأنهم
شأنُ ذرات أمخاخكم لا اختلاط بينهمُ
و لا يتلاعبوا؟

قلنا كثيراً عن ذئاب الرجال الضارية
و اتفقنا جميعنا على نبذها رغم أنها
تجوب الشوارع أمامنا و حولنا بألسنة تعفنت من اللهثِ
فدقيقة تراهم – أقصد أهلنا – يثنون على الشاب الجائر حق الفتاةِ
و الأخرى نعاقب بناتنا عندما يسلبن حق المشي و المكان و الشخص
و الذاتِ
و آخرون يتحدبون على بناتهم كالكِساء للعراة
و ما العارِ يا كرامُ إلا وضوح تنكيل ابنائهم بقيود الآباءِ
إذا ما بدت ظهورهم عند السهو أو الابتعادِ
أتظنون حقاً أنه كلما تحججوا بالمذاكرة عند الأصدقاء ليالِ الامتحاناتِ
لم يقصدوا حقاً الرفيق الممنوع و سائر المحرماتِ؟

و لكن ماذا عن من يُختصر مقامه مقام الذئب ظلماً
و هو ما بذئب أبداً لولا التنجد بالكلماتِ؟
أدركت مؤخراً لِم أصبح ذكرُ الأهالي مقترناً بالمصائبِ
فأنا ما إن وجدتُ صبياً أصبحت لهم إهانةً بمحضي
و أصبحت لهم اللص و المعتديَ و فاض البكاراتِ
و لكن مع ذلك يعز علي اللوم يا أعزائي
فكل من عقلهُ بفرجهِ مُردى و قابعُ
ظنّ سائر العقول أضحت للفروج سكانِ

قالها جبرانُ و أكررها للتذكارِ
أبناؤكم ليسوا لكم بل أبناءُ الحياةِ
غفل كل مغفلٍ ظنه أن  المستقبل له
بينما المستقبلُ على الأبله ضاحكٌ و معه حق الملاكِ
سحقاً و سحقاً أخرى لخطوطكم الحمراء شامخة لحظةً
و الأخرى يمسح بها نفاقكم النعل و قاع الحذاءِ
أفضل أن أظل للأحمق جاهلَ سنّة الحياة إهانةً
على أن ألقى منه التمجيد أو الحب و الاحتذاءِ
و هل في الوجود من مثيلٍ حقاً
لإهانة تبقى في الذاكرة أبد الحياةِ؟