love poem

Strawberry and Mint

Mr. K was a lovely man – and gay
Soon my love returns from holiday
We’ll spend our time together – alone
And walk about – on Saturday

A suicide note on his lowly bed
Says: “I have chosen Death instead”
I took it home and showed my love
We promised we’d never say what he had said

Now Mr. K’s heart was fire and coals
But life’s too hard for gentle souls
They’ll deny it but they killed him, yes
Turned his white angels to wicked trolls

I love her now and she has known
Since turned my lips from lime & stone
To strawberry jam and minty zest
Told her I loved her to the bone

Everyone says our love is wrong
Like Mr. K’s thin red ruffled thong
My love told me: “Be careful too!”
I said I had been all along

Now Mr. K’s chances didn’t long stay
He bet his life just yesterday
My love wonders: should we bet like him too?
That love like this don’t fly away?

I don’t know what to say to her
Don’t want us ending like Mr. K
Guess only the man himself would know
So, Mr. K, what do you say?

حتى تُسمع صرخات الكراسي الخالية

كم أتمنى

أن آخذك إلى عالمي

لأعرفكِ عليهِ

لكن ليس قبل أن أقدِرَ
على تحريرِ بيئتي كما تُريحكِ

و تُريحني

كما تُحرر النصوص من الآفة الضارّة

فهنا أمحو قذارةً

أصابت جبين الشارع قبل أن تطأيهِ

وهناكَ أُزيحُ رجالاً و مارّة

لأخلي لنا الطريق

آخذكِ للمقهى حيث أذهب صباحاً

لكني أُبعِدُ النادل و الطاهي
و كامِلَ الفريق

فأختفي لحظة

و أسترق من مخيلتي هندام النادلِ أرتديهِ و آتيكِ

ممثلاً، ساعياً من الزبونة الحسناءِ

بسمة

ًفإذا وجدتها أهرعُ للمطبخِ
حيث أنا أيضاً
بقبعةٍ بيضاءَ طويلةٍ عبطاً
أُعِدُّ طلبكِ الذي

أعرفه سلفاً

كم أتوقُ

إلى أن أشدكِ من يديكِ

إلى الشاطئ ليلاً

وقتما

تتكاسر الأمواج على الشاطئ

شأنهه شأن المراهِق البَرِمِ

تُلوّحُ بالذراعِ ازدراءها قسطاً حميم

ثم تَرجِعُ لصديقِها خاجلةً
بأسفٍ تقدمه بيديها و العين مُنَكسةٌ

للقرين، المسامح الكريم
نجلس معاً نشاهد شجارَهما

فكلما تقاتلا أو يا سيدتي
رَفَضَ الشاطئُ الاعتذارَ بعدها

ضحكنا حالَها

أو إذا رَضِيَ الشاطئ بها

سعدنا بسعدها

و تأملنا طقوس رجوعِ الوِئَام

من هدوءِ البحرِ و دندنتهِ ليلاً

في آذان الصخور النيام

كم أتمنى

َأن نرقص

على قمة جبل

حتى أقولَ بعدها سنيناً أننا

سَرَقنا من السحاب جمهوراً

و من السماءِ عريناً

و من جبلٍ بأكمله حلبة رقصٍ

موسيقاها تتدلى

من الملائكة في الأعلى

خالصةً كالحُب العذبِ…الصِرْفِ

و من أنغامِ الرياح عندما تُصَفِّرُ

و تنضمُ راجيةً

لفرقة العزفِ

كم أريد

أن ألقي هذهِ القصيدة عليكِ

في مسرحٍ أنتِ فيهِ المشاهدُ و الناقدُ الحَكَمُ

حتى إذا أخطأتُ انسيابَ اللفظِ صرختي

ووبختني، و أرسيتي القاعدةَ

و على سليقةِ الأداءِ شدّدّتي
و بقينا على الحال نُشحذُ
أقرأ و تسمعي

أفشَلُ فتنصحي

أصححُ فتفخري

حتى إذا انتهيتُ
و صَرَخَتْ المقاعدُ الخاليةُ إعجابها

و بكيتُ أنا مع آخر الكلماتِ

صفّقَتِ و ابتسمتِ  

و قلتِ نجاحاً يا هذا الواقفُ على المسرحِ

فقلتُ لا، بل هو حبي و له الفضل كاملُ

فقلتِ برعتَ

فقلتُ أجننتِ؟

فقلتِ حبيبي

فقلتُ بل أنتِ