Arabic

Thank God it Was, Thank God it Wasn’t

Thank God – you know,
I didn’t thank god so much as when
I thanked him for the first time – when I thought:
“God is beautiful and loves beauty”;
well then: that explains it.
Thank God it was you who dresses to kill – and not me
I couldn’t pull off a leather jacket
half as well as you; see –
when I wear one, I get compliments –
but you do it and the planet forgets its own… gravity –
does that mean things start floating about uncontrollably?
Not necessarily – it just means you are opium,
and the world wants to get high – on beauty.
It upsets me – to have to share a joint with the world because yes,
I’ll say it – I act selfishly!
Because He – sent you, and He
Doesn’t play with dice and doesn’t –
Act randomly – Will you excuse me?
If I paint your name on the insides of my veins;
like shop signs in vulgar gold lettering saying proudly:
“Welcome!” and admitting – quite openly – who the shop owner is.
Thank God the names
Of the prince of Arab poets, and the prince of Persian verse –
rhyme comfortably: Al Mutanabbi makes poetic love –
to Ferdawsi.

—side note: the first one means
“One Who Claims to be a Prophet”
and the second means:
“Arising from paradise”—

Thank God, honestly – because I get to claim prophethood and you
as my own miracle – from Divinity!
In school they told me: God sent the Arabs his word
because they were people of poetry;
Then I must be the people of love, Lovely;
they believed instantly – Those people
Of pen and word and book
My God is in your eyes, darling
And like them –
One look was all it took.

أبلغوها

أبلغوها رجاءً، رجاءً تصمدُ
ففي عميق نومتي بسلامتها أحلمُ

أبلغوها أنا وهي نجومٌ دُرَرُ
نلزم مدارنا أبداً، يرعانا القمرُ

أبلغوها جداولنا ماؤها لا ينضبُ، يزدادُ
أبلغوها همُ المغولُ و نحن بغدادُ

أبلغوها نحنُ الكتبُ و هم الحرقُ
لا حيلهم تُجدي ولا الأفكارُ تُقتلُ

أبلغوها تعوزني يدها و المسكةُ
و الجبينُ قبّلته رغم العرقِ، يلسعنا الحررُ

أبلغوها الليل حلكُ، ولا أعرفُ
كيف هو لذكرياتي ضيئُ

أبلغوها أبصرتها يوم الوجهُ وَجِمُ
لقاؤها غداة يومها على الصدر بَرَدُ

أبلغوها كلماتها أقرؤها
فتبدلني ألماً عن ألميْ

أبلغوها أحسدُ الوكلاء بيننا
يرونها، لا أحد يرنيْ

ْبلغوها كلامي
وأحزانيْ و انقساميْ

أبلغوها الحياةُ من حولي عريضةٌ
أنظرُ، لا أراها أماميْ

أبلغوها الوترُ انقطع و سَرَحَ
ما عدتُ أشدو الأغانيْ

بلغوها كلاماً عن اشتياقي
بلغوها آياتً عن الحب و التوقِ
بلغوها عني أفضل اللسانِ
فلساني اليومَ عاجزُ عن اللوكِ

أبلغوها عقلي بين فكّين
الحالُ مخلبٌ داميٌ، والشجنُ يدٌ حانية
بلغوها لو كان صمتي صوتيَ
لوقعت هذي الجُدران في ثانيةْ

بلغوها البال تفتّقَ
وتشظت أفكارهُ باكيةْ

ْبلغوها الأحزانُ الماكرة
لَجّت بسعادتي العاريةْ

ْبلغوها صوتها بجانبي
أنيسيَ و محاوريْ

بلغوها وجهها يجلسُ هنا
طالما خَرَقَ حذاتي الأبعادْ

أبلغوها عَلِقَت في فلكي
لم تحتج السماءُ يوماً للأوتادْ

بلغوها، بلغوا عمري
دونها العيشةُ رمادْ

بلغوها عني دَيناً
لا أستطيعُ السدادْ

 

حتى تُسمع صرخات الكراسي الخالية

كم أتمنى

أن آخذك إلى عالمي

لأعرفكِ عليهِ

لكن ليس قبل أن أقدِرَ
على تحريرِ بيئتي كما تُريحكِ

و تُريحني

كما تُحرر النصوص من الآفة الضارّة

فهنا أمحو قذارةً

أصابت جبين الشارع قبل أن تطأيهِ

وهناكَ أُزيحُ رجالاً و مارّة

لأخلي لنا الطريق

آخذكِ للمقهى حيث أذهب صباحاً

لكني أُبعِدُ النادل و الطاهي
و كامِلَ الفريق

فأختفي لحظة

و أسترق من مخيلتي هندام النادلِ أرتديهِ و آتيكِ

ممثلاً، ساعياً من الزبونة الحسناءِ

بسمة

ًفإذا وجدتها أهرعُ للمطبخِ
حيث أنا أيضاً
بقبعةٍ بيضاءَ طويلةٍ عبطاً
أُعِدُّ طلبكِ الذي

أعرفه سلفاً

كم أتوقُ

إلى أن أشدكِ من يديكِ

إلى الشاطئ ليلاً

وقتما

تتكاسر الأمواج على الشاطئ

شأنهه شأن المراهِق البَرِمِ

تُلوّحُ بالذراعِ ازدراءها قسطاً حميم

ثم تَرجِعُ لصديقِها خاجلةً
بأسفٍ تقدمه بيديها و العين مُنَكسةٌ

للقرين، المسامح الكريم
نجلس معاً نشاهد شجارَهما

فكلما تقاتلا أو يا سيدتي
رَفَضَ الشاطئُ الاعتذارَ بعدها

ضحكنا حالَها

أو إذا رَضِيَ الشاطئ بها

سعدنا بسعدها

و تأملنا طقوس رجوعِ الوِئَام

من هدوءِ البحرِ و دندنتهِ ليلاً

في آذان الصخور النيام

كم أتمنى

َأن نرقص

على قمة جبل

حتى أقولَ بعدها سنيناً أننا

سَرَقنا من السحاب جمهوراً

و من السماءِ عريناً

و من جبلٍ بأكمله حلبة رقصٍ

موسيقاها تتدلى

من الملائكة في الأعلى

خالصةً كالحُب العذبِ…الصِرْفِ

و من أنغامِ الرياح عندما تُصَفِّرُ

و تنضمُ راجيةً

لفرقة العزفِ

كم أريد

أن ألقي هذهِ القصيدة عليكِ

في مسرحٍ أنتِ فيهِ المشاهدُ و الناقدُ الحَكَمُ

حتى إذا أخطأتُ انسيابَ اللفظِ صرختي

ووبختني، و أرسيتي القاعدةَ

و على سليقةِ الأداءِ شدّدّتي
و بقينا على الحال نُشحذُ
أقرأ و تسمعي

أفشَلُ فتنصحي

أصححُ فتفخري

حتى إذا انتهيتُ
و صَرَخَتْ المقاعدُ الخاليةُ إعجابها

و بكيتُ أنا مع آخر الكلماتِ

صفّقَتِ و ابتسمتِ  

و قلتِ نجاحاً يا هذا الواقفُ على المسرحِ

فقلتُ لا، بل هو حبي و له الفضل كاملُ

فقلتِ برعتَ

فقلتُ أجننتِ؟

فقلتِ حبيبي

فقلتُ بل أنتِ


اعترافات لشكل مبهم بجانب الطريق أعمى

يقف هناك بجانب الطريق شكلٌ مبهمُ

لا تلحظ من وجهه الملامحَ ولو شككت أنه وجمُ

أجده ينظر إلي بأعين مغمضةٍ

لا أعينً تجدُ فيها

ولا النور كائنُ

يأتي و بمجيئه تتسخن كلماتي

فتفر من الثغرِ كالعداةِ

فتقابله، و يسمعها جميعها

و بسماعها يُتِمُّ سبب الزيارةَ

ويَهُمُّ بتركِ المكانِ

هكذا تأتي كتابتي

هكذا تأتي

فأقول له مثلاً أني اكتشفت مؤخراً

أن الناس لا خُيَّرُ ولا أشرارُ

بل بين الضفتين تجدهم معلقونَ
عُزَّالُ
و بالداخلِ

أفعىً تصارع أسداً ضارياً  

يضرب الوردُ برهة بالمخلبِ
فتقول ها انتصر و فاز الخيرُ

و تُخطئ، فها الأفعى حرةٌ دانية
و السم حارٌ و سيلُ

حتى بين حفيفٍ و زئيرٍ سمعتَ صاعداً
صوتَ البشرِ

ينادي

 

أنادي

أيها الآخر الواقف حد الطريق هناكَ

الآتي في الليالي الصماءِ و لحظاتِ الخلاءَ

أيها الشكل المبهم الواقف بجانب الطريق بين الأظلالِ

أتساءلُ

هل أنت أنا أم أنت قارئي

وقت التحبير و رقصي مع القلمِ

أم كلاهما في الذاتِ و الدورِ

هلا جئت يوماً بأعينٍ

أراهمُ، و في الجبين العصبُ و بازرُ العرقِ؟

أدعو يوماً أراك واضحاً كالنور الهاربِ

لأعرف هل لنفسي أكتب أم للقارئ الثائبِ

أم أن النفسَ تظل أبداً هكذا

حالها حالُ الغريبِ الملثمِ؟  

أم أن الأعمى أنا و هو معاَ
لا أعرف ما يُفهمُ

و لا أدري من أنا بمخاطبٍ
و المقامُ واحدُ؟

هكذا يأتي الشكل المبهمُ

الواقف بجانب الطريق الأعمى

هكذا يأتي

 

لست ذئباً إلا بكلماتي

بدايةً و في البداية العبرات و الافتراءِ
أوضح خشية التعثر و الالتباسِ
الفرق بين كنيتين لا اشتراك بينهما
كي لا يُساء الاستيعاب من من نَسَف الزمانِ فهمهُ
أنه ليس كل من لام بحاقدٍ مجرمٍ
ولا كل من أدعى الكمال ملكهُ
إذاً فالمقام الأول للمتضرر و الثاني للقاسِ
فوالله ما كل معاتب خُيِبَ بكارهٍ
و لا كل قادح باطلٍ كالشاعر المهاجي

و لكن بعيداً عن هذا الاختلاط المحتمِ
و ما الاختلاط إلا بمحتمٍ و الجميعُ عارفُ
فماذا نقول في أناس آمنوا بحلم زائفٍ
مؤداه ردع البشر عن اختلاطهمُ؟
فهل يظنون الرجال و النساء و الفتية شأنهم
شأنُ ذرات أمخاخكم لا اختلاط بينهمُ
و لا يتلاعبوا؟

قلنا كثيراً عن ذئاب الرجال الضارية
و اتفقنا جميعنا على نبذها رغم أنها
تجوب الشوارع أمامنا و حولنا بألسنة تعفنت من اللهثِ
فدقيقة تراهم – أقصد أهلنا – يثنون على الشاب الجائر حق الفتاةِ
و الأخرى نعاقب بناتنا عندما يسلبن حق المشي و المكان و الشخص
و الذاتِ
و آخرون يتحدبون على بناتهم كالكِساء للعراة
و ما العارِ يا كرامُ إلا وضوح تنكيل ابنائهم بقيود الآباءِ
إذا ما بدت ظهورهم عند السهو أو الابتعادِ
أتظنون حقاً أنه كلما تحججوا بالمذاكرة عند الأصدقاء ليالِ الامتحاناتِ
لم يقصدوا حقاً الرفيق الممنوع و سائر المحرماتِ؟

و لكن ماذا عن من يُختصر مقامه مقام الذئب ظلماً
و هو ما بذئب أبداً لولا التنجد بالكلماتِ؟
أدركت مؤخراً لِم أصبح ذكرُ الأهالي مقترناً بالمصائبِ
فأنا ما إن وجدتُ صبياً أصبحت لهم إهانةً بمحضي
و أصبحت لهم اللص و المعتديَ و فاض البكاراتِ
و لكن مع ذلك يعز علي اللوم يا أعزائي
فكل من عقلهُ بفرجهِ مُردى و قابعُ
ظنّ سائر العقول أضحت للفروج سكانِ

قالها جبرانُ و أكررها للتذكارِ
أبناؤكم ليسوا لكم بل أبناءُ الحياةِ
غفل كل مغفلٍ ظنه أن  المستقبل له
بينما المستقبلُ على الأبله ضاحكٌ و معه حق الملاكِ
سحقاً و سحقاً أخرى لخطوطكم الحمراء شامخة لحظةً
و الأخرى يمسح بها نفاقكم النعل و قاع الحذاءِ
أفضل أن أظل للأحمق جاهلَ سنّة الحياة إهانةً
على أن ألقى منه التمجيد أو الحب و الاحتذاءِ
و هل في الوجود من مثيلٍ حقاً
لإهانة تبقى في الذاكرة أبد الحياةِ؟